Oº°‘¨ مــنــتــديــات مهند عـول - منتدى لمن لا منتدى له¨‘°ºO

اهلا و سهلا بك يا زائر في منتدى مهند عول

لا تأسفنّ على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسـود كلابُ لا تحسبنّ برقصـها تعلـو على أسيادها فالاسدُ أسدٌ والكلابُ كلابُ ,,,,,, لا يضر الأسود نباح الكلاب - فالكلاب تنبح و القافلة تسير ,,,,, قال تعالى: { وأعِدُّوا لَهُم مَّا استَطَعتُم مِن قُوَّةٍ ومِن رِّباطِ الخيلِ }
منتدى مهند عــــــــول يرحب بكم و يتمنى لكم قضاء اسعد الاوقات
للتبادل الاعلاني او الاقتراحات او الشكوى يرجي مراسلة المدير عن طريق خدمة اتصل بنا في اسفل المنتدى

©️ جميع الحقوق محفوظة لمنتدى مهند عول


    تاريخ مدينة عكا

    شاطر
    avatar
    ابو الحج
    ـعــضــؤ ـمــشـآـرـكـ
    ـعــضــؤ ـمــشـآـرـكـ

    الدولة : فلسطين
    ذكر
    عدد المساهمات : 13
    نقاط : 26527
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 19/03/2011

    تاريخ مدينة عكا

    مُساهمة من طرف ابو الحج في الخميس مارس 24, 2011 6:18 pm

    كان ازدهار عكا مرتبطاً دوما بموقعها الجغرافي، فهي مرفأ طبيعي معد بصورة جيدة، وهي أيضا محطة لجميع القوافل الكبيرة الآتية من الشمال ومن الشرق ومن مصر. هذا الأمر الذي كان سبب ازدهار المدينة كان أيضا السبب الذي جعل المدينة محط أنظار الغزاة.

    عام ٢٠٠٠ ق.م. تقريبا ذكرت المدينة لأول مرة في نصوص مصرية عدائية (السلالة الحادية عشرة أو الثانية عشرة) ثم ظهرت في كتابات توتوميس الثالث وسيتي الأول ورمسيس الثاني وفي رسائل تل العمارنة.

    القرن الخامس عشر ق.م. نعلم من النصوص السابقة الذكر أن المدينة كانت في ذلك الحين مركزا كنعانيا مزدهرا.

    القرن الثالث عشر ق.م. وقعت المدينة في أيدي الفينيقيين ولم تتمتع المدينة بأهمية تذكر في هذه الفترة. تروي أسطورة يونانية أن عكا هي الموقع الذي قصده هرقل باحثا عن الدواء ليشفي جراحه.

    الحقبة الكتابية :

    قضاة ١، ٣١ - خلال توزيع الأراضي بعد الاحتلال العبراني تحت قيادة يشوع، وقعت المدينة من نصيب سبط أشير. بعد هذه الإشارة لا يشير الكتاب المقدس إلى عكا إلا في زمن المكابيين.

    القرن الثالث ق.م. عانت المدينة فترة من الحروب مع الديادوقيين واستوعبت بسرعة فائقة عملية الهلينة. دمرها تولوميوس الأول وأعاد بناءها تولوميوس الثاني وسماها بِطُلمايِس، وهذا هو الاسم الذي وردت تحته في سفر المكابيين والعهد الجديد.

    ١ مكابيين ٥ - دخلت عكا التاريخ الكتابي مع ثورة المكابيين (١ مكا ٥، ٢١-٢٢؛ ٢ مكا ١٣، ٢٤-٢٥). وعيّن يوناتان المكابي «الذي كان رئيسا للكهنة» حاكما لليهودية (١ مكا ٢١، ٤٤-٤٨؛ ١٣، ٢٣).

    ٦٣ ق.م. بعد الاحتلال الروماني لفلسطين، ضمت المدينة إلى مقاطعة سوريا الرومانية وبعد قرابة قرن من الزمن سمّيت المدينة باسم جديد هو «مقاطعة كلاوديوس قيصر».

    أعمال ٢١، ٧ - يختتم الرسول بولس رحلته الرسولية الثالثة في البحر بين صور وقيصرية حيث حط رحاله بصحبة القديس لوقا الذي كتب يقول: «وصلنا إلى بِطُلْمايِسْ فسلمنا على الإخوة وأقمنا عندهم يوما واحدا».

    ٦٦-٧٠ ب.م. يروي المؤرخ يوسف فلاڤيوس زمن الثورة اليهودية الأولى أن سكان المدينة ذبحوا حوالي ٢٠٠٠ عبري وأن ڤاسپاسيانوس جعل فيها مقره العام.

    القرن الثاني والثالث سرعان ما استقرت في بِطُلْمايِسْ جماعة مسيحية ولدينا أخبار عن أول مطران فيها تعود إلى عام ١٩٠م وذلك بمناسبة الأحداث الفصحية.
    ٦٣٨م فتح العرب المدينة واستعادت اسمها القديم عكا.

    القرن الثالث عشر أروع فترة في تاريخ عكا بلغتنا عنها أنباء وافية وهي تعود للعصر الصليبي.
    ١٠٩٩م إثر احتلال الصليبيين القدس اهتموا بتأمين موانئهم. وبعد احتلال يافا عام ١١٠٤ كان أول ما قام به ملك القدس بلدوڤين الأول هو احتلال عكا بمساعدة أسطول جينوى جاعلا منها أهم موانئ فلسطين.

    ١١٩١ أدت الهزيمة التي تعرض لها الصليبيون على يد صلاح الدين في معركة حطين إلى سقوط المدينة لفترة قصيرة بأيدي المسلمين. ولما أعاد ريتشارد قلب الأسد احتلالها جعلها عاصمة المملكة الصليبية طيلة قرن من الزمان بدلا من القدس التي لم يتمكنوا من استعادتها.

    وثبتت الفرق العسكرية مقامها في المدينة وخاصة فرقة القديس يوحنا التي بنت في المدينة كنيسة كبيرة. وأضحت عكا في ظل الحكم الصليبي إحدى أهم مدن شرقي البحر الأبيض المتوسط. فكانت الميناء الذي يطل على طرق الشرق الرئيسية.

    كانت المدينة تنقسم إلى عدة أحياء تقطنها الفرق العسكرية المختلفة. وكانت أحياؤها منفصلة متميزة عن بعضها حتى إنه كان لبعضها أسوار ومداخل محصنة خاصة بها، فكانت بمثابة قلعات مختلفة في داخل المدينة الواحدة. ثروات المدينة وخيراتها كانت سبب انحلالها الأخلاقي فقد انهك الفساد والخلافات الداخلية قواها مما أدّى إلى هزيمتها.

    ١٢٩١م - استرد السلطان الملك الأشرف المدينة من الصليبيين ودمرها بعد أن ذبح المسيحيين بشراسة. أما كنيسة مار يوحنا فبقيت شامخة فوق أطلال المدينة، وأصبحت علامة للبحارة حتى إن المدينة نفسها دُعيت باسم مار يوحنا العكاوي وهو اسم لم يعرفه الصليبيون ولم يستعملوه. بدأت عكا في تلك الحقبة فترة انحطاط تدريجي حولت المدينة إلى قرية معزولة للصيادين طيلة ٥٠٠ عام.

    ١٧٩٧م - إحتل شيخ بدوي واسمه ضاهر العُمَر المدينة إثر ثورته على السلطان التركي وبدأ حملة إصلاح وترميم وجعل من المدينة مركزا له. وبعد بضعة أعوام قام أحمد الجزار التركي بطرد المغتصب وأكمل عملية ترميم المدينة وحصنها وجملها. وأحمد هذا هو الذي بني أسوارها الحالية وحمام المياه المعدنية والمسجد. وفي أيامه حاصر ناپليون المدينة خلال حملته على مصر.

    ١٧٩٩م - بعد أن دمر نلسون أسطول ناپليون البحري في معركة النيل البحرية، اضطر نابليون إلى فك الحصار وتقهقر عائدا إلى مصر تاركا الجرحى في دير جبل الكرمل حيث تم ذبحهم عن آخرهم مع الرهبان الذين كانوا يعتنون بهم.

    وسيطر السلطان المصري إبراهيم على المدينة إثر حصار دام شهرين ولكن المدينة كانت قد فقدت أهميتها ودخلت فترة من الانحطاط التدريجي بسبب تفشي الرمال في مينائها وبناء ميناء حيفا المجاور.
    زيارة المدينة :

    مدينة عكا الحالية تنقسم إلى قسمين: المدينة الجديدة والبلدة القديمة. يبلغ عدد سكانها ٣٥٠٠٠ نسمة منهم ٥٠٠٠ عربي يقطن معظهم في البلدة القديمة. وهناك أقلية مسيحية وبعض جماعات من المعمدانيين والدروز.

    شُيّدت المدينة الجديدة بمساكنها العامة وأحيائها التجارية ومنطقتها الصناعية لتستقبل المهاجرين اليهود الجدد. وتقع جميع هذه الأبنية خارج البلدة القديمة محافظة بذلك على طابعها وأصالتها.

    البلدة القديمة محط الأنظار في عكا. فهي ما زالت تحافظ على الكثير من مظاهر الفترات الثلاث الأخيرة من تاريخها ألا وهي الفترة الصليبية والعربية والتركية. أعاد الأتراك بناءها فوق أطلال المدينة الصليبية القديمة التي أدى طول الهجر والتراب والرمال إلى دفنها . وتعود الحصون التي تحيط بها إلى عام ١٧٠٠م وقد بناها الباشا أحمد الجزار على أساسات الأسوار الصليبية لحماية المدينة. إثنان من أبوابها فقط يعودان للعصر الصليبي (القرن الثاني عشر) وهما الباب البري والباب البحري. عند الانطلاق من الباب البري يمكننا الدوران حول الحصون المختلفة. وتتمتع جميع أسواق البلدة القديمة وحوانيتها بألوان المدينة الشرقية الزاهية.

    أما العمارات التركية التي بنيت في القرن الثامن عشر فتقوم كلها فوق أبنية صليبية غمرتها الرمال وامتلأت بالتراب وبهذا حفظت جميعها سالمة إلى يومنا هذا.

    ١. المسجد الكبير - بناه الباشا الجزار فوق كنيسة مار يوحنا الصليبية. تستخدم بعض الصالات الصليبية الكبيرة مخازن للمياه. إلى يمين الداخل إلى المسجد يقوم مبنى صغير وقبة بيضاء وهو مكان قبر الباشا الجزّار. وفي المسجد محراب يحتفظ المسلمون فيه ببعض شعرات من ذقن النبي.
    قرب المسجد نحو منطقة السوق العربي نجد مستودع الأسلحة التركي الذي ما زال يحتفظ ببضع مواسير للمدافع، ومدافع من القرن التاسع عشر.

    ٢. قلعة برج الخزنة - بنيت فوق قلعة صليبية قديمة من القرن الثالث عشر حولت فيما بعد على أيدي الأتراك إلى سجن وأصبحت اليوم متحفا.
    تم تفريغ البناء الصليبي في أسفل القلعة من الأتربة والرمال وتمثل زيارته العنصر الجذاب في المدينة كلها (أنظر فيما بعد: «القلعة الصليبية تحت الأرض»).

    ٣. قرب القلعة يقوم حمام الباشا وهو اليوم متحف للآثار والأصول العرقية ويضم مجموعة رائعة من خزف العصور الوسطى.

    ٤. كنيسة مار أندراوس للروم الكاثوليك وتحتل موقع كنيسة فرقة «جماعة الهيكل» Templari الصليبية.

    ٥. خان العمدان - قرب الباب البحري. بني في نهاية عام ١٧٠٠م فوق موضع دير الدومنيكان. يسيطر برج قائم على المدخل على الساحة الكبرى في الخان. وبني البرج والساعة عام ١٩٠٦ على شرف الباشا عبد الحميد الثاني. تحوّل الدور العلوي من المباني التي تحيط بالساحة اليوم إلى مساكن خاصة.

    القلعة الصليبية تحت الأرض.

    ١. صالة الدخول أساساتها صليبية وبناؤها العلوي تركي.
    ٢. عند النزول بضع درجات نصل إلى دهليز ترتفع أرضيته فوق أرض الممر الصليبي بأربعة أمتار. نلاحظ هنا آثار معصرة للنبيذ رغم أن الشريعة الاسلامية تحظر على أتباعها شرب الكحول.
    ٣. نلاحظ من الساحة مدى عظمة القلعة التركية التي بلغ ارتفاعها أربعين مترا. وكانت القلعة قديما سجنا وصارت اليوم متحفا.
    ٤. قاعة الفرسان. هنا نجد أنفسنا في قاعة فرقة مضيافي القديس يوحنا Ospitalieri di S. Giovanni الصليبية. ما زالت قواعد المدخل مدفونة تحت المدخل الحالي على ارتفاع أربعة أمتار. تمثل القاعة أسلوب البناء المميز في العصر الصليبي أسلوبها الصلب جعلها أهلا لأن تنال لقب «صالة الفرسان». لا ندري فيم كانت تستخدم هذه القاعة التي تبلغ مساحتها ٥٠٠ متر وارتفاعها ثمانية أمتار. ونلاحظ في السقف حفرة مسدودة بالإسمنت المسلح. وبينما كان أحد السجناء المحبوسين في السجون العليا يحفر نفقا للهرب اكتشف هذا المكان التاريخي. وتستخدم القاعة حاليا لإقامة الكونسرتات الموسيقية إذ تتمتع بتوزيع صوتي طبيعي متناغم.
    ٥. قاعة معلم الرهبانية الأعظم. يختلف أسلوب هذه القاعة عن سابقتها مما يدل على أنها بنيت في فترة مغايرة لتلك. ونلاحظ بعض الأقواس في الجدران لم يتم تفريغها من الأتربة. أما مواد البناء بين الأقواس فالهدف منها تقوية أساسات البناء التركي الذي أضعفه تفريغ القاعات السفلى.
    ٦. المغارة. دعيت هذه القاعة بهذا الاسم بسبب انطباع الخلوة وروح الصلاة الذي تبثه في نفوس الزائرين. لا نعلم فيم كانت تستخدم هذه القاعة ولكن يحتمل أنها كانت صالة الطعام للفرسان. بنيت عام ١١١٥م. وهي جوهرة معمارية حقة بأسلوبها الفريد الذي ظهر في عكا حتى قبل أن تظهر الكاتدرائيات في أوروبا. ونلاحظ في الزوايا شعار زنبقة ملوك فرنسا.
    ٧. من المغارة ندخل في ممر تحت الأرض طوله ٢٥ مترا كان يستخدم كمخرج للطوارئ في حالة الخطر ويؤدي إلى السور والميناء.
    ٨. المستشفى أو بيت المضافة. تشير إليه خرائط تلك الحقبة وهو يغطي مساحة ١٣٠٠ متر مربع ولم يكن قد نظف تماما من الأتربة.

    عند الخروج من البوابة التي تؤدي إلى حي فرقة المضيافيين نمر أمام المتحف الرئيسي والذي يحوي الكثير من آثار الحقب التاريخية المختلفة للمدينة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يونيو 19, 2018 12:29 am