Oº°‘¨ مــنــتــديــات مهند عـول - منتدى لمن لا منتدى له¨‘°ºO

اهلا و سهلا بك يا زائر في منتدى مهند عول

لا تأسفنّ على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسـود كلابُ لا تحسبنّ برقصـها تعلـو على أسيادها فالاسدُ أسدٌ والكلابُ كلابُ ,,,,,, لا يضر الأسود نباح الكلاب - فالكلاب تنبح و القافلة تسير ,,,,, قال تعالى: { وأعِدُّوا لَهُم مَّا استَطَعتُم مِن قُوَّةٍ ومِن رِّباطِ الخيلِ }
منتدى مهند عــــــــول يرحب بكم و يتمنى لكم قضاء اسعد الاوقات
للتبادل الاعلاني او الاقتراحات او الشكوى يرجي مراسلة المدير عن طريق خدمة اتصل بنا في اسفل المنتدى

©️ جميع الحقوق محفوظة لمنتدى مهند عول


    تاريخ مدينة عروس البحر (يافا)

    شاطر
    avatar
    ابو الحج
    ـعــضــؤ ـمــشـآـرـكـ
    ـعــضــؤ ـمــشـآـرـكـ

    الدولة : فلسطين
    ذكر
    عدد المساهمات : 13
    نقاط : 27127
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 19/03/2011

    تاريخ مدينة عروس البحر (يافا)

    مُساهمة من طرف ابو الحج في الخميس مارس 24, 2011 6:13 pm

    مدينة عربية تقع على الساحل الشرقي للبحر المتوسط.
    وتُعتبر نافذة فلسطين الرئيسة على البحر المتوسط، وإحدى بواباتها الهامة. وقد كانت تلعب دوراً كبيراً وهاماً في ربط فلسطين بالعالم الخارجي، من حيث وقوعها كمحطة رئيسية تتلاقى فيها بضائع الشرق والغرب، وجسراً للقوافل التجارية. ويُعد ميناء يافا هو ميناء فلسطين الأول من حيث القِدم والأهمية التجارية والإقتصادية.
    تقع يافا على البحر الأبيض المتوسط، إلى الجنوب من مصب نهر العوجا، على بُعد 7كم، وإلى الشمال الغربي من مدينة القدس على بُعد 60كم. وكلمة يافا هي تحريف لكلمة (يافي) الكنعانية، وتعني جميلة، أطلق اليونانيون عليها اسم (جوبي)، وذكرها الفرنجة باسم (جافا).


    يُشكل تاريخ يافا تصويراً حيّاً لتاريخ فلسطين عبر العصور. فتاريخها يمتد إلى (4000 ق.م). بناها الكنعانيون، وكانت مملكة بحد ذاتها، وغزاها الفراعنة، والآشوريون، والبابليون، والفرس، واليونان، والرومان، ثم فتحها القائد الإسلامي عمرو بن العاص، وخضعت لكل الممالك الإسلامية، إلى أن احتلها الأتراك. ثم الانتداب البريطاني، وبعده نكبة 1948 واحتلال الصهاينة لها وتشريد غالبية سكانها.
    بلغت مساحة يافا حوالي 17510 دونمات، وقُدر عدد سكانها عام 1922 حوالي (47709) نسمة، وفي عام 1945 حوالي (66310) نسمة، وفي عام 1947(72000) نسمة.



    الى بداية الفترة العثيافا من الفتح الاسلامي امانية:



    فتحت يافا في زمن الخليفة عمر بن الخطاب على يد عمرو بن العاص وقيل على يد معاوية بن ابي سفيلن. وفي ايام احمد بن طولون (835-884م) بنيت قلعة يافا في حي الطابية وذكر مسجدها المقدسي في القرن الرابع الهجري ولعله كان مكان مسجد الطابية الحالي, كما حصر القرامطة يافا فسير الفاطميون نجدة الى اصحابها المحاصرين الا انه تم الاستيلاء على مراكب الفاطميين في المرة الاولى وتابع الفاطميون ملاحقة القرامطة حتى حرروا يافا منهم. وفي عهد الظاهر لاعزاز دين الله وقع الزلزال المدمر فأصاب يافا الدمار وانتشرت فيها الاوبئة حتى قيل فيهم " بلدة قحط والمولود فيها قل ان يعيش حتى لا يوجد فيها معلم للصبيان.



    وفي عام 1070م دخلها السلاجفة واخرجوا منها حاكمها الفاطمي رزين الدولة وهدم سورها وامر بان تكون خطبة الجمعة باسم المقتدي بامر الله الخليفة العباسي ومنع الاذان بحي العمل.وفي عام 1099م احتلت يافا من قبل الصليبيين وارتكبوا مذبحة بشعة بحق أهلها وطرد الباقي منها واصبحت مدينة للفرنجة وبقيت كذلك حتى حررها صلاح الدين 1191م.وفي عام 1204م عادت الى الفرنجة حتى حررها الظاهر بيبرس عام 1268م, ثم دخلت ضمن البلاد التي يملكها قلاوون مملكة يافا والرملة وقضائها.





    يافا من الفترة العثمانية وحتى الان:



    ادرك العثمانين ما ليافا من اهمية وموقع استراتيجي هام فعلموا على محاربة البدو وقطاع الطرق الذين كانوا يغيرون عليها.الى ان حاصرها ابو الذهب في سنة 1771م من اجل محاربة بقايا جيش ظاهر لبعمر وعلي بك الكبير فهزمهم ودخل يافا في عام 1773م .ثم هاجمها نابليون 1799م وارتكب مجزرة فيها وبعد احتلالها بأربعة اشهر رحل عنها.وفي مطلع عام 1802م حكمها محمد باشا ابو مرق وكان بينه وبين الجزار خلاف مما دعا الجزار لارسال حملة الى يافا وحصار ابي المرق فيها وبعد ذلك اضطر سليمان باشا الى تعيين محمد آغا ابي نبوت بدلا من ابي المرق واليا على يافا.

    تقدمت وازدهرت يافا في عهد ابي نبوت, فأقام المساجد والمدارس والسبل ورمم السور واقام بوابة المدينة الشرقية باتجاه البر وقد تميزت البوابة الجديدة بشكلها الرائع , واقام المدارس والمساجد والاسوار والسبل.



    وبعد رحيل ابي نبوت تسلم مصطفى بك ولاية يافا وفي عهده زار سليمان باشا يافا, الى ان تقدمت جيوش محمد علي ودخلتها وقد وصف الرحالة الانكليزي تومسون الحكم المصري في يافا.وفي عام 1867م في عهد السلطان عبد العزيز انشئت الطريق التي تربط يافا بالقدس, وفي عام 1886م بوشر في بناء حي المنشية شمالا وحي العجمي جنوبا وتم هدم اسوار يافا وسويت مع الارض في عام 1879-1888م تبعها في عام 1889 انشاء اول خط حديدي في فلسطين بين القدس ويافا.وبعد اعلان الحرب العالمية الاولى بقليل عين حسن بك الجابي قائدا لموقع يافا ففي صيف 1915م قام بانشاء الشارع العروف باسم شارع جمال باشا والذي يسمى حاليا " شارع الملك جورج وهو الذي انشأ المسجد في حي المنشية.وفي عام 1917م احتلت بريطانيا يافا واخطر ما قامت به هو عملية القصف بالطائرات حيث هدمت المنازل ودمرت البلدة القديمة بحجة انها تريد تطوير يافا.اما في سنة 1936م فقد وقغت صدامات عنيفة بين اليهود والاهالي في يافا وبدأت بريطانيا تهيئ الظروف لليهود لاستلام المدين, بعد ان طردت العرب ومسحتهم وقتلتهم وهدمت العديد من المنازل سنة 1948م.



    سقطت يافا بيد اليهود ولم يبق في المدينة الا عدد قليل لا يتجاوز 4000 نسمة وتجمعوا في ثلاثة احياء هي العجمي والجبلية والنزهة وبقي الوضع كذلك حتى الان وتعرضت المقدسات الى ما تعرضت اليه البلاد من احتلال ومصادرة ودمار ولم يبق الا الشيئ القليل من المقابر والاوقاف والمساجد.


    وضمت سبعة أحياء رئيسية هي : البلدة القديمة، حي المنشية، حي العجمي، حي ارشيد، حي النزهة، حي
    الجبلية، وهي هريش (اهريش).
    احتلت مدينة يافا مركزاً هاماً في التجارة الداخلية والخارجية بفضل وجود ميناؤها. كما قامت بها عدة صناعات أهمها: صناعة البلاط، والأسمنت، والسجائر، والورق والزجاج، وسكب الحديد، والملابس والنسيج. وكانت أيضاً مركزاً متقدماً في صيد الأسماك.


    وكانت مدينة يافا مركزاً للنشاط الثقافي والأدبي في فلسطين، حيث صدرت فيها معظم الصحف والمجلات الفلسطينية.
    وبلغت مدارس يافا قبل 1948 (47) مدرسة منها (17) للبنين، و(11) للبنات، و(19) مختلطة.




    وكان فيها أيضاً ستة أسواق رئيسية متنوعة وعامرة. وكان بها أربعة مستشفيات، وحوالي12 جامعاً عدا الجوامع المقامة في السكنات. وبها عشرة كنائس وثلاث أديرة.
    لعبت مدينة يافا دوراً مميزاً وريادياً في الحركة الوطنية ومقاومة المحتل البريطاني من جهة والصهاينة من جهة أخرى. فمنها انطلقت ثورة 1920 ومنها بدأ الإضراب التاريخي الذي عَمَّ البلاد كلها عام 1936، ودورها الفعّال في ثورة 1936. وقد شهدت يافا بعد قرار التقسيم معارك دامية بين المجاهدين وحامية يافا من جهة والصهاينة من جهة أخرى.
    وبعد سقوط المدينة واقتحامها من قبل الصهاينة في 15/5/1948 جمع الصهاينة أهالي يافا في حي العجمي، وأحاطوه بالأسلاك الشائكة، وجعلوا الخروج منه والدخول إليه بتصريح من الحكم الصهيوني.
    وقد بلغ عدد سكان يافا في 1948 حوالي (3651) نسمة، وفي عام 1965 أصبحوا حوالي (10000) نسمة، ويقدر عددهم حالياً أكثر من (20000) نسمة



    وهناك عدة نشاطات اقتصادية في يافا:



    الزراعة: انتشرت بساتين الحمضيات والفواكه والخضار حول المدينة واشتهرت يافا ببرتقالها اليلفاوي الذي نال شهرة عالمية, التي استغلتها اسرائيل اذ ان كل حبة برتقال تصدر الى العالم يوجد عليها ملصق صغير كتب عليه (jafa ).

    التجارة: وهو الميناء الاول قبل ان يتهض ميناء حيفا حيث كان من ميناء للتصدير والاستيراد وقد صدرت من هذه الميناء (الحمضيات, والصابون, والحبوب وتم استيراد الاقمشة والاخشاب والمواد الغذائية).

    الصناعة: وجدت في مدينة يافا العديد من الصناعات , كصناعة التبغ والبلاط والقرميد وسكب الحديد والنسيج والبسط والورق والزجاج والصابون.



    النشاط الثقافي:



    يعنبر المجال التعليمي والمجال الصحفي من ابرز مجالات النشاط الثقافي في مدينة يافا , حيث ازدادت اعداد المدارس بجميع المراحل كما ظهرت مطابع حديثة وصدرت العديد من الكتب الادبية والعلمية وانتشرت الصحف اليافية في كل ارجاء فلسطين.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أغسطس 18, 2018 9:34 pm